مركز حماة الإخباري
عاش أهالي مدينة محردة “المسيحية” في ريف حماة الشمالي التي تسيطر عليها قوات الأسد قلقاً كبيراً أمام استدعاء أبنائهم من قبل شعب التجنيد للخدمة الإلزامية وزجهم في المعارك التي تشهدها البلاد , الأمر الذي شكل هاجساً بقي يلاحقهم حتى تمكنوا من تأمين مغادرة أبنائهم الشباب خارج البلاد هرباً من ملاحقة نظام الاسد لهم من جهة ومن جهة ثانية ملاحقة بما يسمى بـ “قوات الدفاع الوطني” والالتحاق في صفوفها مقابل التخلص من الخدمة الالزامية في صفوف قوات النظام
مراسلتنا ” سارة. ا ” رصدت واقع المدينة خلال الاشهر الاخيرة الماضية واستطاعت ان تلخص المشهد بقولها : ” المدينة باتت خالية من شبابها بعد ملاحقة الاسد وما يسمى بالدفاع الوطني لهم” .
واضافت بأن شباب مدينة محردة أصبحوا في الأونة الاخيرة يعيشون اغلب اوقاتهم في حالة من الخوف والقلق خوفاً من استدعائهم للخدمة الالزامية من قبل قوات الاسد وايضاً تخوفهم عبور حواجز النظام المنتشرة على اطراف المدينة ومداخلاها خشية اعتقالهم وسوقهم الى الخدمة ومن ثم زجهم في المعارك الجارية في البلاد مع الثوار .
وأضافت مراسلتنا “سارة.ا” أنه بلغ عدد الشبان الذين تمكنوا من الهرب خارج البلاد حوالي 1800 شاب تتراوح اعمارهم بين 17 حتى 35 عام , معظمهم غادر البلاد الى دول اوربية .
وختمت مراسلتنا قولها ” مدينة محردة اليوم عبارة عن مستعمرة محتلة من قبل قطعان الشبيحة وغالباً ما يكون بينهم عناصر من جنسيات أسيوية”
واضافت بأن شباب مدينة محردة أصبحوا في الأونة الاخيرة يعيشون اغلب اوقاتهم في حالة من الخوف والقلق خوفاً من استدعائهم للخدمة الالزامية من قبل قوات الاسد وايضاً تخوفهم عبور حواجز النظام المنتشرة على اطراف المدينة ومداخلاها خشية اعتقالهم وسوقهم الى الخدمة ومن ثم زجهم في المعارك الجارية في البلاد مع الثوار .
وأضافت مراسلتنا “سارة.ا” أنه بلغ عدد الشبان الذين تمكنوا من الهرب خارج البلاد حوالي 1800 شاب تتراوح اعمارهم بين 17 حتى 35 عام , معظمهم غادر البلاد الى دول اوربية .
وختمت مراسلتنا قولها ” مدينة محردة اليوم عبارة عن مستعمرة محتلة من قبل قطعان الشبيحة وغالباً ما يكون بينهم عناصر من جنسيات أسيوية”
سجل اعجابك على صفحتنا في الفيس بوك https://www.facebook.com/111alqlmon محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات